الشيخ محمود علي بسة
94
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
( 5 ) وصل الأول بالثاني ، وقطع الثالث عن الرابع . ( 6 ) وصل الأول بالثاني ، ووصل الثالث بالرابع ( 7 ) وصل الجميع ، ويؤتى بهذه الثلاثة أيضا مع التكبير المجرد ، ثم بها مع التكبير المسبوق بالتهليل مع قصر اللام ومدها دون تحميد ، ثم بها مع التكبير المسبوق بالتهليل مع قصر اللام ومدها وبعده تحميد . وهذه الأوجه السبعة الجائزة في التكبير إذا ضربت في عدد صيغه الخمس السابقة أنتجت خمسة وثلاثين وجها تجوز كلها بين كل سورة وأخرى من آخر وَالضُّحى إلى آخر الْفَلَقِ . وأما ما بين الناس والحمد فيمتنع الوجهان اللذان يعينان كون التكبير لأول السورة ، وهما الوجهان الثالث والرابع وما يتبعهما من التهليل والتحميد ، وعلى ذلك فيكون بين الناس والحمد خمسة أوجه للتكبير فقط تضرب في عدد صيغه الخمس السابقة فتنتج خمسة وعشرين وجها . وأما وصل الأول وهو آخر السورة بالثاني ، وهو التكبير بالثالث وهو البسملة ، وقطع الرابع ، وهو أول السورة فممنوع لما فيه من قطع البسملة عن أول السورة وإلحاقها بآخرها . والأوجه الجائزة كلها ثبتت من طريق الرواية ، أي التوقيف والتلقي ، لا من طريق الدراية ، أي مجرد العلم دون توقيف ولا تلق ، ويكفى في أدائها عند التلقي أداء ثلاثة أوجه منها بصيغ التكبير المختلفة : واحد مما يعين كون التكبير لأول السورة . وواحد مما يعين كونه لآخرها . وواحد مما يجعله محتملا للأمرين . لكن جرت عادة القراء أن يقرءوا تلاميذهم بهذه الخمسة والثلاثين وجها كلها ليحصل التلقي بها جميعا . وطريق أدائها أن تؤدى على هذا النظام المذكور ، وهذا ما تلقيته عند تلقى القراءات العشر .